كيف تسيطرين على افكاري .... لا اعلم اانا مجنون ...
اتراني احلم .... ام اعيش ضمن افكاري التي تجرني بعيدا ...
كي يوم يزيد هاجسك في قلبي ....يكبر كلامك في عقلي...
افكر دوما هل سأراكي غدا ...
وان رأيتك ماذا عساي اقول ...
هل هي حياتي هكذا الان ... اني لا استطيع ان اعيش دون ان اراكي ...
ام تراني لا اتخيل نفسي مع شخص سواكي ...
ها انا وانت الان شخصان مجروحان يقفان ....
يقفان على بوابة من التساؤلات ...
تتسالين ماذا اريد منك ....
واتسائل انا اتراكي انت من اريد ....
كل في نفسه يكون يفكر دوما من يكون...
اتراه يكون هو من اليه اكون ممنون ....
ام تراني اتندم واعود لشكي المجنون...
كوني انت كما انت ضحكتك ابتسامتك عقلك فكرك حياتك عاطفتك وجدانك....
فبعد ان رايتك سيدتي اشتعل فتيل في اخر نفق مظلم ليعود الامل بالحب ...
كانما حبر القلم على دفتري دموع على وجنتي تريد ان تخرج مسرعة تنهمر ....
هي فقط لا بال اليها سوى بالخروج ...
لتخبرك من اكون وكيف انت لي تكونين ....
تتسارع النبضات وتقل اللحظات ....
كأن ساعة كانت معك كلحظة او اقل بكثير ....
كنت رجلا شغوفا لملاقاتك ...
اتراني احببت الجلوس معك وانا اتناول كاس القهوة ...
ام تراه فقط جمال عينيك من سحب كل تلك اللحظات مني ...
ساصبر لو حتى قل معك خياري
ساتحمل ضغط القلب وانفطاري